لجنة المرأة

لجنة المرأة

مبادرات المرأة، المشاركة والتطوع والبرامج الثقافية والاجتماعية.

أثر اللجنة

التقارير والأرقام

تقارير منشورة حسب الفترة؛ كل تقرير يعرض أرقامه مستقلة دون جمع فترات قد تتداخل.

سنوي

أعمال لجنة المرأة لعام 2026: تواصل عائلي وحفظ للذاكرة

التواصل الاجتماعي وتوثيق الذاكرة العائلية · 2026

واصلت لجنة المرأة في عائلة المدهون، برئاسة الدكتورة مي المدهون، حضورها في حياة العائلة من خلال الزيارات والمواساة والتهنئة، إلى جانب توثيق شهادة الحاجة فاطمة المدهون وحفظ ما تحمله من ذاكرة المجدل وتجربة التهجير.

الأنشطة الاجتماعية
17
زيارات كبار السن
1
زيارات المرضى
2
المواساة والعزاء
7
استقبال العائدين من السفر
6
التهنئة بتحرير ابن من الأسر
1
اللقاءات التوثيقية
1

حضور اجتماعي ومساندة عائلية

نفّذت اللجنة 17 نشاطًا اجتماعيًا شملت زيارة كبار السن، وزيارة المرضى، ومواساة العائلات في العزاء، واستقبال العائدين من السفر، والتهنئة بتحرير ابن من سجون الاحتلال.

وتوزعت هذه الأعمال على زيارة واحدة لكبار السن، وزيارتين للمرضى، وسبع مناسبات للمواساة والعزاء، وست مناسبات لاستقبال العائدين من السفر، وتهنئة واحدة. جسّدت هذه اللقاءات حرص اللجنة على مشاركة أبناء العائلة أفراحهم وأحزانهم وتعزيز الصلة بينهم.

شهادة من ذاكرة المجدل

خلال زيارة الحاجة فاطمة بنت محمد بن إبراهيم بن صالح المدهون، أجرت اللجنة لقاءً توثيقيًا استعاد تفاصيل الحياة في المجدل عسقلان، ومكانة الأسرة فيها، ورحلة التهجير إلى غزة.

تصف الحاجة فاطمة المجدل مدينةً عامرة بالنسيج والزراعة والأسواق، يعمل فيها الرجال والنساء، وتقصدها القرى المجاورة للتجارة والتسوق. وتستحضر سوق الجمعة، وحركة العمل، والبيارات والكروم التي كانت جزءًا من حياة أهل المدينة.

الأرض وأملاك الأسرة

تذكر الحاجة فاطمة أن الأسرة كانت تمتلك نحو 400 دونم من الأراضي، و37 دونمًا من البيارات، و20 دونمًا من كروم الزيتون، و10 دونمات من كروم العنب، إلى جانب أراضٍ داخل البلدة.

وتستعيد صور أشجار الزيتون العتيقة ووفرة إنتاجها، والبيارات المزروعة بالبرتقال والفاكهة، وما كانت توفره الأرض للأسرة من رزق واستقرار. وتختصر ألم ترك تلك الممتلكات بقولها: «كله سبناه وطلعنا».

المختار إبراهيم صالح المدهون

تحضر في الشهادة سيرة جدها المختار الحاج إبراهيم صالح المدهون ومكانته بين أهل المجدل. وتروي الحاجة فاطمة أنه لم يرضَ بترك مدينته وبيته، فعاد إلى المجدل بعد وصوله إلى هربيا وبقي فيها حتى وفاته.

كما تذكر أخويها أحمد، المعروف بأبي رشاد، وسليم ضمن حديثها عن عودة جدها وبقائه في المدينة، فتحفظ جانبًا من ذاكرة الأسرة وارتباطها بالمكان.

من المجدل إلى غزة… رحلة النزوح

تروي الحاجة فاطمة خروج الأسرة من المجدل سيرًا على الأقدام، مرورًا بهربيا ثم إلى غزة. خرجوا على أمل العودة القريبة، دون أن يحملوا ما يحتاجونه من فراش وأمتعة، لتبدأ حياة اللجوء بعيدًا عن بيوتهم وأرضهم.

وتصف الإقامة في منزل مستأجر ثم في الخيام، وما تبع ذلك من مراحل السكن في جباليا والشيخ رضوان. كما تستعيد استمرار حرفة النسيج في غزة، حين حمل بعض أهل المجدل مهنتهم معهم وواصلوا العمل رغم التهجير.

وتصل شهادتها إلى فقدان المنازل التي بنتها الأسرة والعودة إلى الخيام، في تجربة نزوح متجددة ظلّت خلالها ذاكرة المجدل حاضرة في حديثها.

حفظ الشهادة للأجيال القادمة

وُثّق اللقاء بأربعة مقاطع فيديو وتفريغ نصي يحفظ شهادة الحاجة فاطمة، بما تتضمنه من أسماء وأماكن ومهن وتفاصيل عن حياة الأسرة.

ويبرز هذا العمل دور لجنة المرأة في حفظ شهادات كبار السن، ودور النساء في نقل الذاكرة الاجتماعية والعائلية وما تختزنه من حكايات الأرض والبيت والعمل والنزوح.

ذاكرة نحتفظ بها وروابط نعزّزها

تجمع أعمال لجنة المرأة بين التواصل مع أبناء العائلة وحفظ تاريخها الشفوي. فمن الزيارة والمواساة والتهنئة إلى توثيق شهادة الحاجة فاطمة، تبقى العناية بالإنسان وذاكرته في صميم عمل اللجنة.

شهادات كبارنا ليست مجرد ذكريات، بل صفحات من تاريخ عائلتنا وذاكرة وطننا، نحفظها للأجيال القادمة.

خطوة إلى التواصل

طلبات اللجان متاحة لأعضاء العائلة الموثّقين.

سجّل الدخول إلى حسابك لتقديم طلب.

تسجيل الدخول